ويبقى الاسلام هو الحل

 

الثلاثاء,أيار 15, 2007


 

حتى لاننسى ( النكبه ) وشعب حافظ علي هويتة

تحيه الي الشعب الفلسطين الحر

في 29 نوفمبرتبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها رقم 181، بعد مناورات ووعود ووعيد من قبل المندوب الأمريكي، المتعلق بمستقبل القضي الفلسطينية. وقد نادى هذا القرار بتقسيم فلسطين إلى ثلاثة أقسام: الشطران الأولان يقسمان بالتساوي بين الفلسطينيين الذين كانوا آنذاك يشكلون ما يقارب الـ 70% من التعداد الكلي للسكان، حسب إحصاءات الأمم المتحدة، واليهود الذين لم يشكلوا أكثر من 30% من سكان فلسطين، والذين لا يحمل غالبيتهم وثائق فلسطينية، كون معظمهم قد وصلوا إلى فلسطين أثناء الحرب العالمية الثانية، وبتحريض من الحركة الصهيونية، ونتيجة للخوف والذعر الذي ارتبط بقضية المحرقة الهتلرية المعروفة. أما الشطر الثالث فيضم مدينة القدس، واقترح أن تجري إدارته بنظام دولي، وجاء نص القرار كالتالي: "... دولتين مستقلتين: عربية ويهودية ونظام دولي خاص بمدينة القدس سيبرز إلى الوجود في فلسطين بعد شهرين من إتمام مغادرة القوات المسلحة لسلطة الانتداب".
رفض العرب، والفلسطينيون بشكل خاص، هذا القرار، ذلك لأنه، من جهة، لم يأخذ قرار التقسيم بعين الاعتبار نسبة التعداد السكاني للشعب الفلسطيني، ومن جهة أخرى، لأن الفلسطينيين في غالبيتهم اعتبروا المهاجرين الجدد إلى فلسطين في حكم الأجانب الذين لا يملكون الحق في الإقامة الدائمة على هذه الأرض.
والنتيجة أن الصهاينة أعلنوا في 14 مايو عام 1948، من جانب واحد قيام دولة إسرائيل. وقد رفضت الحكومات والشعوب العربية الاعتراف بهذا الكيان. واندلعت الحرب مباشرة بين العرب والدولة الصهيونية، وانتهت بهزيمة الجيوش العربية. وكانت حقا نكبة واجهها الفلسطينيون والعرب جميعا، نتج عنها تشرد ما يقارب من 775 ألفاً من الشعب الفلسطيني إلى الأقطار العربية المجاورة في الأردن وسوريا ولبنان ومصر.. وبقيت أقلية  من الفلسطينيين تحت وطأة الاحتلال العسكري المباشر. وانتهى، مع حدوث النكبة، الفصل الأول في مأساة الشعب الفلسطينىوقامت امريكا بالاعتراف باسرائيل بعد 5 دقائق ويليها روسيا

 

 



في14,أيار,2008  -  07:40 صباحاً, مجهول كتبها ...

العالم يفكر بكل شيء الا النكة