"من وحى القلم " لمصطفى صادق الرافعى أيها المسلمون في محنة فلسطين
كتبهاmostafas sayd ، في 22 نوفمبر 2006 الساعة: 19:26 م

"من وحى القلم " لمصطفى صادق الرافعى أيها المسلمون في محنة فلسطين
هذة المقالة كتبها الأديب مصطفى صادق الرافعى من 75 عام يدعوا المسلمين للدفاع والتبرع لإخوانهم في فلسطين
في محنة فلسطين أيها المسلمون
نهضت فلسطين تحل العقدة التي عقدت لها بين السيف, والمكر, والذهب
عقدة سياسية خبيثة فيها لذلك الشعب الحر قتل وتخريب وفقر
عقدة الحكم الذي يحكم بثلاثة أساليب: الوعد الكذب, والفناء البطيء, ومطامع اليهود المتوحشة
أيها المسلمون ليست هذة محنة فلسطين ولكنها محنة الإسلام يريدون ألا يثبت شخصيتة العزيزة الحرة
كل قرش يدفع ألان لفلسطين يذهب هناك ليجاهد هو أيضا
أولئك إخواننا المجاهدون ومعنى ذلك أن أخلاقنا هي حلفاؤهم في هذا الجهاد
أولئك إخواننا المنكبون ومعنى ذلك أنهم في نكبتهم امتحان لضمائرنا محن المسلمون جميعا
أولئك إخواننا المضطهدون ومعنى ذلك أن السياسة التي أذلتهم تسألنا نحن هل عندنا إقرار للذل
ماذا تكون نكبة الأخ إلا أن تكون اسما أخر لمروءة سائر إخوتة أو مذلتهم
أيها المسلمون , كل قرش يدفع لفلسطين يذهب إلي هناك ليفرض علي السياسة احترام الشعور الاسلامى
ابتلوهم باليهود يحملون في دمائهم حقيقتين ثابتتين من ذل الماضي وتشريد الحاضر
ويخبئون في أدمغتهم فكرتين خبيثتين إحداهما أن يكون للعرب أقلية, ثم يكونوا بعد ذلك خدم لليهود
ويحملون في قلوبهم نقمتين طاغيتين احداهما من ذهبهم والأخرى من رذائلهم
في أنفسهم الحقد وفى خيالهم الجنون وفى عقولهم المكر وفى أيديهم الذهب الذي أصبح لئيما لأنة في أيديهم
أيها المسلمون كل قرش يدفع لفلسطين يذهب هناك ليتكلم كلمة ترد إلي هؤلاء العقل
ابتلوهم باليهود يمرون مرور الدنانير بالربا الفاحش في ايدى الفقراء كل مائة يهودي على مذهب القوم يجب
أن يكون في سنة واحدة مائة وسبعين حساب خبيث يبدأ بشيء من العقل ولا ينتهي أبدا وفية شيء من العقل
والسياسة وراء اليهود واليهود وراء خيالهم الديني وخيالهم الديني هو طرد الحقيقة المسلمة
أيها المسلمون كل قرش يدفع لفلسطين يذهب هناك ليثبت الحقيقة التي يريدون طردها
يقول اليهود إنهم شعل مضطهد في جميع العالم ويزعمون أن من حقهم أن يعيشوا أحرارا في فلسطين
كأنها ليست من جميع بلاد العالم وقد صنعوا للإنجليز أسطولا عظيما لايسبح في البحار ولكن في الخزائن
وأراد الإنجليز أن يطمئنوا في فلسطين إلي شعب لم يتعود قط أن يقول أنا
ولكن لماذا كنستكم كل الأمم من أرضها بمكنسة أيها اليهود
أجهلتم الإسلام ؟ الإسلام قوة كتلك التي توجد الأنياب والمخالب في كل أسد قوة تخرج سلاحها بنفسها لان
مخلوقها عزيز لم يوجد ليؤكل ولم يخلق ليذل قوة تجعل الصوت نفسه حين يزمجر كأنة يعلن الاسدية العزيزة إلي الجهات الأربع قوة راءها قلب مشتعل كالبركان تتحول فيه كل قطرة دم إلي شرارة دم
ولئن كانت الحوافر تهيىء مخلوقاتها ليركبها الراكب إن المخالب والأنياب تهيىء مخلوقاته لمعنى أخر
لو سئلت ما الإسلام في معناه الاجتماعي ؟ لسألت كم عدد المسلمين فإين قيل ثلاثمائة مليون ؟؟؟
قلت فإلاسلام هو الفكرة التي يجب يكون ثلاثمائة مليون قوة
أيجوع إخوانكم أيها المسلمون وتشبعون ؟ إن هذا الشبع ذنبا يحاسب يعاقب علية الله والغنى اليوم في الأغنياء
الممسكين عن إخوانهم هم وصف الأغنياء باللؤم لا بالغنى
كل ما يبذله المسلمون لفلسطين يدل دلالات كثيرة اقلها سياسة المقاومة
كان أسلافكم أيها المسلمون يفتحون الممالك فافتحوا انتم أيديكم كانوا يرمون أنفسهم في سبيل الله غير مكترثين
فارموا انتم في سبيل الحق بالدنانير والدراهم
لماذا كانت القبلة في الإسلام إلا لتعتاد الوجوه كلها إن تتحول إلي الجهة الواحدة
لماذا ارتفعت المآذن إلا ليعتاد المسلمون رفع الصوت في الحق
أيها المسلمون كوموا هناك كونوا هناك مع إخوانكم بمعنى من المعاني
لو صام العالم الاسلامى كلهم يوما واحدا وبذل نفقات هذا اليوم لفلسطين لأغناها
لو صام المسلمون كلهم يوما واحدا لإعانة فلسطين لقال النبي مفاخرا الأنبياء هذه امتى !!!
لو صام المسلمون كلهم يوما واحدا لإعانة فلسطين لقال اليهود اليوم ما قاله إباؤهم من قبل " إنهم قوما جبارين "
أيها المسلمون هذا موطنا يزيد فيه معنى المال المبذول فيكون شيئا سماويا
كل قرش يبذله المسلم لفلسطين يتكلم يوم الحساب يقول " يارب أنا إيمان فلان "
لا تعليق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























